إن Café de Paris في Saint-Tropez هو مؤسسة تاريخية ومبدعة لديها الكثير من التاريخ لترويها. فيما يلي بعض الحكايات الغريبة وغير المعروفة حول هذا المقهى والمطعم الشهير:البداية التاريخية: تم افتتاح Café de Paris في عام 1930 وأصبح منذ ذلك الحين نقطة مرجعية في الحياة الاجتماعية في سان تروبيه. في البداية ، كان يُطلق على المكان اسم "Brasserie Sénéquier" وكان يتردد عليه الصيادون المحليون بشكل أساسي.اختيار لون الطاولات: من أكثر الميزات التي يمكن التعرف عليها في Café de Paris هي طاولاتها الخارجية ذات اللونين الأحمر والأبيض. لم يكن اختيار الألوان عرضيًا: فاللون الأبيض يمثل لون زي البحارة ، بينما تم اختيار اللون الأحمر لاستدعاء لون سترات نجاة البحارة. ساعد اختيار التصميم الفريد هذا في إنشاء الهوية المرئية المميزة للمقهى.مكان لقاء الفنانين: على مر السنين ، كان مقهى باريس ملتقى للعديد من الفنانين والكتاب والمثقفين. قام مشاهير مثل بابلو بيكاسو وجان بول سارتر وبريجيت باردو وجولييت جريكو بزيارة المقهى ، مما ساعد على ترسيخ سمعته كمركز ثقافي.جداول مرقمة: كل طاولة في Café de Paris لها رقم فريد يستخدم لتحديد طلبات العملاء. أصبح تقليدًا لزوار المقهى أن يحاولوا الجلوس على طاولة واحدة مع أحد المشاهير أو المشاهير الذين كانوا يترددون عليها في الماضي."Pan Bagnat": من الأطباق النموذجية التي يمكنك تذوقها في Café de Paris هي "Pan Bagnat". هذه الشطيرة التقليدية من منطقة Provençal محشوة بمكونات مثل التونة والبيض المسلوق والأنشوجة والزيتون والطماطم. إنه خيار لذيذ ومثالي للاستمتاع به أثناء استراحة الغداء أو فاتح للشهية.أيقونة في الثقافة الشعبية: ظهر مقهى Café de Paris في العديد من الأعمال السينمائية ، مما ساعد على جعل المقهى أكثر شهرة عالميًا. على سبيل المثال ، في فيلم "Gendarme in Saint-Tropez" عام 1956 ، يظهر المقهى كخلفية في العديد من المشاهد.تقدم هذه الحكايات مجرد طعم للتاريخ والثقافة الغنية لمقهى باريس في سان تروبيه. إنه مكان يجسد أناقة وسحر وروح المدينة ، ويجب أن يزوره أولئك الذين يرغبون في الانغماس في أجواء سان تروبيه الفريدة.